← 返回新闻中心
أطلقت مؤسسة الصين الخيرية مبادرة الرعاية بعنوان «دفء الربيع لتوزيع الملابس» لتقديم ملابس دافئة للأشخاص المشردين الذين يبيتون في العراء.
· 中国慈善基金会
في الأيام الأخيرة، دخل فريق المتطوعين التابع لمؤسسة الصين الخيرية إلى المساحات العامة الخارجية في المجتمع، وأطلق حملة الرعاية «دفء الربيع لتوزيع الملابس»، حيث قاموا بتوزيع ملابس مضادة للبرد في الموقع على المشردين والأشخاص المحتاجين لمساعدتهم على مواجهة برودة أوائل الربيع.
في موقع الفعالية، وضع المتطوعون الملابس المُعدّة واحدًا تلو الآخر، واستفسروا بصبر عن مقاسات كل مستفيد، وساعدوهم في قياس الملابس. في المشهد، رفع أحد المتطوعين معطفًا داكن اللون بيديه لمساعدة المستفيد المجاور على ارتدائه، بحركات دقيقة ودافئة. وقد ارتدى المستفيد الملابس بسلاسة بمساعدة المتطوع، وبدت على وجهه ملامح الاطمئنان.
وبحسب ما تبيّن، شملت الملابس الموزعة سترات مبطنة بالريش ومعاطف وغيرها من أصناف الحماية من البرد، وقد خضعت جميعها للغسيل والترتيب. كما وُضِع في المكان فراش وأكياس منسوجة وغيرها من المواد المعيشية، حيث قام المتطوعون بتوزيعها وفقًا للاحتياجات الفعلية. وقد أُختير موقع الفعالية في ممر خارجي مغطى بسقف، ليسهّل على المستفيدين الحضور للاستلام ولتوفر تغطية أثناء عملية التوزيع.
مع حلول أوائل الربيع، تتقلب درجات الحرارة بشكل كبير ولا يزال هناك برودة ملحوظة ليلاً. وبالنسبة للفئات الضعيفة التي تقضي ليلها في الشوارع، فإن قطعة ملابس دافئة ومناسبة لا تمنح دفئًا جسديًا فحسب، بل تمثل أيضًا تعبيرًا مباشرًا عن رعاية المجتمع. وأوضح مسؤول في مؤسسة الصين الخيرية أن المؤسسة تتابع على الدوام الاحتياجات المعيشية الأساسية للمشردين والفئات الهامشية في المدن، وتنظم بانتظام حملات لتوزيع الملابس والتبرع بالمواد، آمِلةً من خلال هذه الجهود المستمرة أن يشعر المزيد من المحتاجين بدفء المجتمع.
أعرب المتطوعون المشاركون في هذه الفعالية عن أنه في كل زيارة للمجتمع لإجراء عمليات التوزيع يشعرون بوضوح بالحاجة الملحّة لدى المستفيدين إلى المواد المعيشية الأساسية. قال أحد المتطوعين: "قد تبدو قطعة ملابس عادية، لكنها بالنسبة إليهم قد تكون الاعتماد الأكثر واقعية طوال فصل الشتاء."
إلى جانب توزيع المواد، تواصل فريق المتطوعين التابع للمؤسسة مع المستفيدين في الموقع للتعرّف على أوضاعهم الحياتية والصعوبات الفعلية التي يواجهونها، وذلك لتوفير مرجع لجهود الدعم اللاحقة. وبالنسبة للمستفيدين ذوي الاحتياجات الإضافية، يسجّل المتطوعون بياناتهم وينسّقون الموارد ذات الصلة للمتابعة.
أعلنت مؤسسة الصين الخيرية أنها ستواصل دفع مثل هذه حملات الرعاية نحو التنظيم الدائم، وفي الوقت نفسه تدعو جميع شرائح المجتمع للاهتمام بالفئات الضعيفة في المدن والتبرع بسخاء بالملابس النظيفة غير المستخدمة والمواد المعيشية، للمساهمة في خلق جو اجتماعي قائم على التضامن والمودة المتبادلة. كما ستواصل المؤسسة أعمال جمع وفرز وتوزيع المواد لضمان وصول كل لفتة دعم إلى الأشخاص المحتاجين بدقة.